فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302901 من 466147

إن أقوى ما يستدل به أصحاب هذا المذهب القاضي بالعلاقة الحربية بين المسلمين وغيرهم ، إنّ أقوى ما يستدلون به من السُنَّة النبوية هو قوله - صلى الله عليه وسلم -:"أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاس حتى يقولوا لا إله إلا الله...".

ونكتفي الآن بذكر هذه الأدلة. ثم يعود لمناقشتها واحداً واحداً بعد ذكر أدلة

القائلين بأن العلاقة بين المسلمين وغيرهم سلام في الأصل ، لا علاقة حرب.

* أدلة القائلين بالعلاقة السلمية:

للقائلين بالعلاقة السلمية بين المسلمين وغيرهم أدلة كثيرة من القرآن الكريم والسنة العملية ، والأدلة القرآنية بعضها يدعو إلى العفو والصفح العام عن المخالفين للإسلام ، أيًاً كانت عقائدهم التي يؤمنون بها. وبعضها ذو دلالة واضحة وقوية على أن المخالفين للإسلام لا يجب قتالهم إلا في حالات استثنائية من أبرزها إذا قاتلوا هم المسلمين ، أوظاهروا من يقاتل المسلمين ، أو كانت بينهم وبين المسلمين عقود سلام وأمان فنقضوها ونكثوها ، أو طعنوا في الدين وأظهروا ذلك الطعن ، أو أرادوا المسلمين من ديارهم.

وبعضها يوصي المسلمين بحسن الجوار والإحسان إلى المخافين الذين لا يؤذون المسلمين بقول - طعن ظاهر في الدين - أو عمل يُلْحِق بالمسلمين أذيّ غير معهود.

فهذه ثلاثة أنواع من الأدلة القرآنية على علاقة السلام بين المسلمين وغيرهم.

ونمثل لها فيما يأتي حسب الترتيب المذكور.

* أدلة العفو والصفح العام:

* {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت