هذا أحد المذهبين في المسألة ، خلاصته أن علاقة المسلمين بغيرهم - يعني الدولة أو الدول الإسلامية - علاقة حرب لا علاقة سلام ، علاقة خصام لا علاقة وئام ، والقائلون بهذا القول تلمسوا له أدلة من القرآن والسنة معاً ، فما هي أدلتهم يا ترى ؟
* أدلة القائلين بالعلاقة الحربية:
للقائلين بالعلاقة الحربية:
للقائلين بأن علاقة المسلمين بغيرهم من أهل الملل الأخرى هي الحرب لا السلام ، أدلة متعددة ، نكتفي بذكر بعضها توخياً للإيجاز مع الإشارة إلى أن ما لم نذكره ليس فيه جديد يضاف إلى ما سنذكره ، فكل أدلتهم مع الاختلاف اليسير فيما بينها تدور حول معنى واحد ، وكلها يجزئ بعضها عن بعض. وهذه الأدلة نوعان:
الأول: آيات أو بعض أيات من القرآن الكريم.
الثاني: بعض أقوال من السنة النبوية ، ونعرض لهذه الأدلة على الترتيب المذكور.
* الأدلة القرآنية:
منها قوله تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ}
ومنها: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .
ومنها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} .
ومنها: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} .
وقوله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
* الأدلة النبوية: