فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302668 من 466147

-وفعل الشرط أو فعله مع الجواب في محل رفع خبر"مَن"على الخلاف الشهير.

-وقوله:"وَمَنْ يُعَظِّمْ ..."استئناف لا محل له من الإعراب.

وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ:

الواو: عاطفة على ما تقدم. أُحِلَّتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث.

لَكُمُ: اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بـ"أُحِلَتْ".

الأَنعَامُ: نائب عن الفاعل مرفوع. قال الشهاب:"المراد حل أكلها أو ذبحها، فهي لا توصف بحل ولا حرمة".

إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ:

إِلَّا: أداة استثناء. مَا: موصول في محل نصب على الاستثناء. وجوَّز الهمداني أن تكون مصدرية. يُتْلَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمَّة مقدَّرة للتعذُّر. ونائب الفاعل مضمر. قال الجمل:"إلا ما يتلى عليكم تحريمه، على تقدير مضاف هو المسند إليه، وأن الضمير المجرور بعد حذفه [أي المضاف] ارتفع واستتر". عَلَيْكُمْ: حرف جر، والضمير: في محل جر به وهو متعلق بـ"يُتْلَى".

* وجملة:"يُتْلَى ..."صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب. أو هي صلة الموصول الحرفي"مَا"، ينسبك بها معه مصدر مؤول في محل نصب على الاستثناء. وتقديره عند الهمداني: إلا المتلُوَّ عليكم.

ويجوز في الاستثناء أن يكون منقطعًا؛ لأن في آية سورة الأنعام من المحرمات ما ليس من الأنعام كالدم ولحم الخنزير، وأن يكون متّصلًا على تفسير المحرم من الأنعام بما كان تحريمه لسبب عارض كالموت ونحوه.

فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ:

الفاء: لتفريع الأمر على ما تقدَّم، ويجوز أن تكون الفصيحة عاطفة على مقدر، أي: فامتثلوا ذلك فاجتنبوا. والتفريع أظهر. وَاجْتَنِبُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. الرِّجْسَ: مفعول به منصوب.

مِنَ الْأَوْثَانِ: جار ومجرور، وهو متعلّق بمحذوف حال من"الرِّجْسَ".

وفي"مِنَ"أقوال:

أحدها: أنها سببية؛ أي من أجل الأوثان؛ قال الشهاب:"وهي تخصيص لما أُهِلَّ به لغير الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت