فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271128 من 466147

* ما دلالة كلمة (لنعلم) في آية سورة الكهف (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً {12} ) مع أن الله تعالى يعلم كل شيئاً مسبقاً؟

(د. فاضل السامرائي)

العلم نوعان: علم سابق قديم الذي سجّل فيه الله تعالى القدر وعلم لاحق يحقق هذا العلم وهو الذي يتعلق به الجزاء.

ما يفعله الإنسان هو من علم الله والله يعلم في القدر كل شيء وهو العلم الذي قضاه الله تعالى وما يفعله الإنسان وما يعلمه هو تصديق لعلم الله هذا. وقوله تعالى لنعلم أي الحزبين يعني لنعلم أي منهم يعلم الحقيقة لأن هناك ثلاثة أقوال كل قسم قال شيئاً فمن الذي يعلم الحقيقة؟ الله تعالى علِم ذلك قبل الوقوع. إذن هناك علمان

* ما إعراب (أيّ) في الآية (لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أبدا) ؟

أي: هي مبتدأ. وهي من أسماء الاستفهام وكل الأسماء التي لها صدر الكلام لا يعمل بها ما قبلها إلا حروف الجرّ ولكن يعمل فيها ما بعدها (ولتعلمنّ أيّنا أشدّ عذاباً وأبقى) .

* (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا(12) الكهف) ما هي صيغة أحصى هل هي اسم تفضيل أو فعل؟

(د. فاضل السامرائي)

هي تحتمل وهكذا يقول المفسرون تحتمل أن تكون فعلاً ماضياً وتحتمل أن تكون اسم تفضيل، ليست هنالك قرينة سياقية تحدد معنى معيناً، (أحصى) ممنوع من الصرف. (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ(6) المجادلة) أحصاه فعل ماضي. أحصى أمداً لما لبثوا ويكون أمداً يكون مفعول به.

اسم التفضيل ألا يجب أن يكون هناك شيء مفضل على شيء؟

أحياناً لا يذكر اسم التفضيل، نقول الله أكبر ليس بالضرورة أن يُذكر، (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ(124) الأنعام) وإن كان في الأصل هو يفضل شيء على شيء لكن ليس بالضرورة أن يُذكر

إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتاً دعائمه أعز وأطول

و (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) (امداً) يحتمل أن تكون تمييز (أحصى أمداً) ويحتمل أن تكون مفعول به لأحصى وهذا من باب التوسع في المعنى.

* ما دلالة الربط على القلب في الآية (وربطنا على قلوبهم) ؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت