الجنة المزدهرة فجعلتها قاعا صفصفا ، وتركت صاحبها يصيح من الندم يقول:"يا ليتني لم أشرك بربي أحدا * ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا". من الذي أشرك به هذا المسكين؟ لقد أشرك بالله نفسه التي بين جنبيه. إنها الوثن الذي عبده ، لقد جعل إلهه هواه .