{انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال} أي مثلوك بالساحر، والشاعر، والمجنون {فَضَلُّواْ} عن الحق {فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً} إلى الهدى؛ ونزلت الآية في الوليد بن المغيرة، وأصحابه من الكفار {وقالوا أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً} الآية معناها إنكار للبعث، واستبعادهم أن يخلقهم الله خلقاً جديداً بعد فنائهم، والرفات الذي بلي حتى صار غباراً أو فتاتاً، وقد ذكر في سورة [الرعد: 5] اختلاف القراء في الاستفهامين. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 2 صـ 169 - 173}