{تُسَبِّحُ لَهُ السماوات السبع والأرض وَمَن فِيهِنَّ} قرأ الحسن: وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وحفص: بالتاء ، غيرهم: يسبح بالياء وإختاره أبو عبيد [... ... .] وهو التأنيث ومعنى التسبيح التنزيه والطاعة والالتزام بالربوبية وكونها دالة على وجوده وتوحيده.
{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} .
قال ابن عبّاس: وإن من شيء حي.
وقال الحسن والضحاك: يعني كل شيء فيه الروح.
قال قتادة: يعني الحيوانات والنباتات [... ... ... .] .
قال عكرمة: الشجرة تسبح والإسطوانة لا تسبح.
قال أبو الخطاب: كنا مع يزيد الرقاشي ومعه الحسن في فقدموا الخوان فقال يزيد الرقاشي يا أبا سعيد يسبح هذا الخوان؟ فقال كان يسبح مرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم" [ما سبحت عصا إلا ترك] التسبيح".
وقال إبراهيم: الطعام يسبح.
وروى موسى بن عبيدة عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه؟ إن نوحاً قال لابنه: يا بني آمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده فإنها صلاة الخلق وتسبيحهم [وبها يرزق الخلق] ".
قال الله {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} .
قال وهب: إن [... ... ... .] إلا وقد كان يسبح لله ثلثمائة سنة.
وروى عبد الله بن [... ... ... .] عن المقداد بن معد يكرب قال: إن التراب يسبح مالم يبتل فإذا ابتل ترك التسبيح ، وإن الجوزة لتسبح مالم ترفع من موضعها ، فإذا رفعت ترك التسبيح ، وإن الورق يسبح ما دام على الشجرة ، فإذا سقط ترك التسبيح وإن الماء ليسبح ما دام ماءاً فإذا [تغير] ترك التسبيح ، وإن الثوب يسبح ما دام جديداً فإذا وسخ ترك التسبيح ، وإن الوحش إذا صاحت سبحت فإذا سكتت تركت التسبيح ، وإن الثوب [الخلق] لينادى في أول النهار: اللهُمَّ إغفر لمن [... ...] .