فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 264806 من 466147

ثم قال: {كَبِيرًا وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} أي: معصية {وَسَاء سَبِيلاً} أي: بئس المسلك.

وروى عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لا أحد أغير من الله ، وبذلك حرم الفواحش ما ظهر منها ، وما بطن.

ولا أحد أحب إليه المدح من الله تعالى.

ولذلك مدح نفسه ، ولا أحد أحب إليه العُذْر من الله تعالى ، ولذلك بعث الرسل ، وأنزل الكتب.

ثم قال تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق} يعني إلا بإحدى ثلاث مواضع.

إذا قتل أحداً فيقتص به ، أو زنى وهو محصن فيرجم ، أو يرتد فيقتل.

{وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهِ سلطانا} أي: سبيلاً وحجة عليه.

إن شاء قتله ، وإن شاء عفا عنه ، وإن شاء أخذ الدية.

يعني: إذا اصطلحا.

وقال مجاهد: كل سلطان في القرآن فهو حجة ، وكل ظن في القرآن فهو يقين.

ثم قال: {فَلاَ يُسْرِف فّى القتل} يعني: لا يقتل غير القاتل حمية ، ولا يقتل بالواحد اثنين ، ولا يقتل بعد ما عفا أو أخذ الدية {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} أي: معاناً من الله تعالى في كتابه.

جعل الأمر إليه في القَوَدِ.

قرأ حمزة والكسائي {تُسْرِفْ} بالتاء على معنى المخاطبة.

وقرأ الباقون بالياء.

ثم قال {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلاَّ بالتي هِىَ أَحْسَنُ} أي: إلا على وجه التجارة ، لينمو مال اليتيم بالأرباح ، أو ينمو على وجه المضاربة {حتى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} يعني: حتى يتم خلقه.

وقال القتبي: أشد الرجل ، غير أشد اليتيم ، وإن كان لفظهما واحداً.

لأن قوله تعالى: {حتى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ} [الأحقاف: 25] إنَّما هو الاكتمال ، وذلك ثلاثون سنة.

وأشد الغلام أن يشتد خلقه ، وذلك ثمان عشرة سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت