قالون بالقصر واندرج ابن كثير وحفص ويعقوب. (4) قالون بالغنة ولاحظ الاندراج. (3) أبو عمرو بالإدغام ووجهى الغنة واندرج هشام. (2) قالون بالتوسط واندرج عاصم ويعقوب. قالون بالغنة واندرج حفص ويعقوب.
الكسائى ماعدا الضرير بإمالة الهدى. ابن ذكوان بإمالة جاءهم ووجهى الغنة. خلف العاشر على إمالة جاءهم بإمالة الهدى. أبو عمرو بالإدغام والفتح واندرج هشام. أبو عمرو بالغنة واندرج الداجونى (لأن الحلوانى لا يغن على مد) . الداجونى بالإدغام مع إمالة جاءهم ووجهى الغنة. الأزرق بإبدال الهمز الطويل. الأزرق بالتقليل. الأصبهاني بإبدال الهمز وقصر المنفصل ووجهى الغنة واندرج أبو جعفر. أبو عمرو بالإدغام ووجهى الغنة. الأصبهاني بالتوسط ووجهى الغنة. أبو عمرو بالإدغام ووجهى الغنة.
النقاش بتحقيق الهمز والطويل وإمالة جاءهم. النقاش بالغنة. خلاد بإمالة الهدى على إمالة جاءهم. خلاد بسكت المد المنفصل في مواضعه. خلاد بالسكت العام. (1) خلف بترك الغنة في الياء والإمالة. خلف بسكت المد المنفصل. ثم بالسكت العام. الضرير على ترك الغنة بالتوسط وفتح جاءهم وإمالة الهدى.
عليهم، ملكا رسولا، كفى: لا يخفى. وهذا تحرير للأزرق:
خبيرا بصيرا وقفا
ترقيق ترقيق
تفخيم تفخيم، ترقيق
وعند الوصل ترقيقهما معا وتفخيمهما معا.
قوله تعالى: وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ
الشرح والتحليل
1.ومن يهد: ترك الغنة في الياء. 2. فهو: الإسكان لمدلول (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. المهتد: إثبات الياء وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. وفى الحالين ليعقوب. والشاهد: والمهتدى لا أولا واتبعن ...
وقل (مدا) (حما) . (أولا: أي المراد موضع الأعراف.) فالمراد هذا الموضع وسورة الكهف فلاحظ عند ضم الهاء لورش عطف يعقوب عليه بإثبات الياء. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً
الشرح والتحليل
1.مأواهم: ميم الجمع. وإبدال الهمز للأصبهاني وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر.
وللأزرق الفتح والتقليل والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. 2. خبت زدناهم: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائى وخلف.
والتحريرات عن هشام بالوجهين من طريقيه. 3. سعيرا: الوجهان في الراء للأزرق ولا امتناعات هنا لعدم وجود البدل. ويسهل الجمع بعد ذلك.