فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255151 من 466147

قوله: (سهل المرور) أي ولذا جعل غذاء لصغار الحيوانات التي ترضعها أمهاتها، ولعظم مزيته يقال عقب أكله: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، بخلاف غيره من الأطعمة، فيقال وعوضنا خيراً منه.

قوله: {وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ} خبر مقدم، والمبتدأ محذوف قدره المفسر بقوله: (ثمر) ، قوله: {تَتَّخِذُونَ} نعت لذلك المحذوف، والضمير في {مِنْهُ} عائد على ذلك المحذوف.

قوله: (خمراً) أي وقيل إنه اسم للخل بلغة الحبشة، وقيل اسم للعصير ما دام حلواً، وتسميته سكراً باعتبار ما يؤول إليه، وعلى هذين التفسيرين، فالامتنان به باق لم ينسخ.

قوله: (سميت بالمصدر) أي فالسكر مصدر سكر من باب فرح.

قوله: (وهذا قبل تحريمها) أي لأن هذه السورة مكية، وتحريم الخمر كان بالمدينة، نزلت به سورة المائدة وهي مدنية.

قوله: (والدبس) هو عسل الرطب ويطلق على عسل العنب.

قوله: (المذكور) أي من إخراج اللبن على هذه الكيفية، واتخاذ السكر والرزق من الثمرات.

قوله: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} لما ذكر سبحانه وتعالى، ما يدل على باهر قدرته وعظيم حكمته، من إخراج اللبن من بين فرث ودم، وإخراج السكر والرزق الحسن من ثمرات النخيل والأعناب، ذكر إخراج العسل الذي جعله شفاء للناس من النحل، وهي دابة ضعيفة، لما فيه من العجائب البديعة والأمور الغريبة، وكل هذا يدل على وحدانية الصانع، وقدرته وعظمته.

قوله: {إِلَى النَّحْلِ} هو اسم جنس جمعي، يفرق بينه وبين واحده بالتاء، كنمل ونملة، وشجر وشجرة، ويذكر ويؤنث، فمن التأنيث قوله هنا {أَنِ اتَّخِذِي} ويجوز في غير القرآن تذكيره فيقال أن اتخذ.

قوله: (وحي إلهام) أي هداية ورشد، لا وحي نبوة، إذ هي مستحيلة على غير المختصين من بني آدم، فمن أثبتها لغير النوع الإنساني فقد كفر.

قوله: (مفسرة) أي لتقدم جملة فيها معنى القول دون حروفه وهو قوله: {وَأَوْحَى} .

قوله: (أو مصدرية) أي فهي وما دخلت عليه، في تأويل مصدر مجرور بالباء، والتقدير أوحى ربك إلى النحل باتخاذها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت