الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فالقرآن فاصل بين الناس في كل ما يتنازعون فيه وَهُدىً للقلوب والعقول وَرَحْمَةً لمن تمسك به، ومن ثم قال لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فهو هدى لقلوبهم وعقولهم وسلوكهم، ورحمة لهم في كل حال. فالقرآن فيه بيان لكل شيء، ولكن يستفيد منه المؤمنون، فهو رحمة لهم وهدى، وبهذا انتهت المجموعة السادسة، وانتهى بها المقطع الثاني. وقد دلنا على انتهائه أنه جاءت بداية جديدة تشبه بدايته. فقد بدأ المقطع بقوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ ....
والآن يأتي قوله تعالى: وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً .... فهذه بداية المقطع الثالث.
ملاحظة حول السياق: [توضيح لمدى ترابط آيات المجموعة وصلتها بالمحور]
(لاحظ أنه قد جاء في وسط هذه المجموعة قوله تعالى: