فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253387 من 466147

قوله: {وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أيمانهم} وكل ما حلف بالله ، فهو جهد اليمين لأنهم كانوا يحلفون بالأصنام بآبائهم ، ويسمون اليمين بالله جهد باليمين ، وكانوا ينكرون البعث بعد الموت ، وحلفوا بالله حين قالوا: {لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ} فكذبهم الله تعالى في مقالتهم ، فقال: {بلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا} أوجبه على نفسه ليبعثهم بعد الموت.

{ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} أي: لا يصدقون بالبعث بعد الموت.

قوله: {لِيُبَيّنَ لَهُمُ الذي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ} من الدين يوم القيامة يعني: يبعثهم ، ليبين لهم أن ما وعدهم حقّ {وَلِيَعْلَمَ الذين كَفَرُواْ} يعني: ليستبين لهم عندما خرجوا من قبورهم {أَنَّهُمْ كَانُواْ كاذبين} في الدنيا.

قوله: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْء} يعني: إن بعثهم على الله يسير {إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وعاصم ، وحمزة: {فَيَكُونُ} بضم النون.

وقرأ الباقون: بالنصب.

قوله: {والذين هاجروا فِى الله} أي: هاجروا من مكة إلى المدينة في طاعة الله {مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ} أي: عذبوا {لَنُبَوّئَنَّهُمْ فِى الدنيا حَسَنَة} أي: لننزلنهم بالمدينة ، ولنعطينهم الغنيمة فهذا الثواب في الدنيا {وَلاَجْرُ الآخرة} أي: الجنة {أَكْبَرَ} أي: أفضل {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أي: يصدقون بالثواب.

ثم نعتهم فقال: {الذين صَبَرُواْ} على العذاب {وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} أي: يثقون به ، ولا يثقون بغيره ، منهم بلال بن حمامة ، وعمار بن ياسر ، وصهيب بن سنان ، وخباب بن الأرت ؛ قال مقاتل: نزلت الآية في هؤلاء الأربعة.

عذبوا على الإيمان بمكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت