فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253331 من 466147

{أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ} أي: حال تخوّف وتوقع للبلايا بأن يكونوا متوقعين للعذاب ، حذرين منه غير غافلين عنه ، فهو خلاف ما تقدم من قوله: {أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} ، وقيل: معنى {على تَخَوُّفٍ} على تنقص.

قال ابن الأعرابي: أي على تنقص من الأموال والأنفس والثمرات حتى أهلكهم.

قال الواحدي: قال عامة المفسرين: {على تخوّف} قال: تنقص ، إما بقتل أو بموت ، يعني: بنقص من أطرافهم ونواحيهم يأخذهم الأول فالأوّل حتى يأتي الأخذ على جميعهم.

قال: والتخوّف: التنقص ، يقال: هو يتخوف المال ، أي: يتنقصه ، ويأخذ من أطرافه ، انتهى.

يقال: تخوّفه الدهر وتخونه بالفاء والنون: تنقصه ، قال ذو الرّمة:

لا بل هو الشوق من دار تخوّفها... مرا سحاب ومرا بارح ترب

وقال لبيد:

تخوّفها نزولي وارتحالي... أي: تنقص لحمها وشحمها

قال الهيثم بن عديّ: التخوّف بالفاء: التنقص.

لغة لأزد شنودة.

وأنشد:

تخوف عدوهم مالي وأهدي... سلاسل في الحلوق لها صليل

وقيل: {على تخوّف} على عجل ، قاله الليث بن سعد ، وقيل: على تقريع بما قدّموه من ذنوبهم ، روي ذلك عن ابن عباس ، وقيل: {على تخوّف} أن يعاقب ويتجاوز ، قاله قتادة: {فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءوفٌ رَّحِيمٌ} لا يعاجل ، بل يمهل رأفة بكم ورحمة لكم مع استحقاقهم للعقوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت