فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 253248 من 466147

الثالث: أنه يتعلَّقَ بأَرْسَلْنا أيضاً، إلا أنه نيةِ التقديمِ قبل أداةِ الاستثناءِ تقديرُه: وما أرسلْنا مِنْ قبلك بالبيناتِ والزبر إلا رجالاً، حتى لا يكونَ ما بعد"إلا"معمولَيْنِ متأخِّرَيْنِ لفظاً ورتبةً داخلَيْنِ تحت الحصرِ لِما قبل"إلا"، حكاه ابنُ عطية.

الرابع: أنَّه متعلقٌ ب"نُوحِي"كما تقول:"أُوْحي إليه بحق"، ذكره الزمخشري وأبو البقاء. الخامس: أن الباءَ مزيدةٌ في"بالبيِّنات"وعلى هذا فيكون"بالبيِّنات"هو القائمَ مَقامَ الفاعل لأنها هي المُوْحاة. السادس: أن الجارِّ متعلقٌ بمحذوفٍ على أنه حالٌ مِنَ القائمِ مَقامَ الفاعل، وهو"إليهم"ذكرهما أبو البقاء، وهما ضعيفان جداً معنىً وصناعةً.

السابع: أَنْ يتعلَّق ب"لا تعلمون"على أنَّ الشرطَ/ في معنى التبكيتِ والإِلزام، كقولِ الأجير:"إن كنتُ عَمِلْتُ لك فَأَعْطِني حقي". قال الزمخشري:"وقوله:"فاسْألوا أهلَ"اعتراضٌ على الوجوه المتقدِّمة"ويعني بقوله"فاسألوا"الجزاءَ وشرطَه، وأمَّا على الوجهِ الأخير فعدَمُ الاعتراضِ واضحٌ.

الثامن: أنه متعلقٌ بمحذوفٍ جواباً لسؤالٍ مقدر، كأنه قيل: بم أُرْسِلوا؟ فقيل: أُرْسِلوا بالبينات والزُّبُر. كذا قدَّره الزمخشري، وهو أحسنُ مِنْ تقديرِ أبي البقاء:"بُعِثوا"، لموافقتِه للدالِّ عليه لفظاً ومعنىً. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 7 صـ 222 - 224}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت