وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: قالوا يا رسول الله ، لو قصصت علينا ، فنزلت: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} .
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود مثله.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} قال: من الكتب الماضية ، وأمور الله السالفة في الأمم {وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ} أي: من قبل هذا القرآن {لَمِنَ الغافلين} .
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص} قال: القرآن.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والحاكم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {إِنّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} قال: رؤيا الأنبياء وحي.
وأخرج سعيد بن منصور ، والبزار ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والعقيلي ، وابن حبان في الضعفاء ، وأبو الشيخ ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال:"جاء بستاني اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ، أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف ساجدة له ما أسماؤها؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه بشيء ، فنزل عليه جبريل فأخبره بأسمائها ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهودي فقال:"هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها؟ ، قال: نعم ، قال: خرثان ، والطارق ، والذيال ، وذو الكنفات ، وقابس ، ووثاب ، وعمودان ، والفيلق ، والمصبح ، والضروح ، وذو الفرغ ، والضياء ، والنور: رآها في أفق السماء ساجدة له ، فلما قص يوسف على يعقوب قال: هذا أمر مشتت يجمعه الله من بعد"، فقال اليهودي: إي والله إنها لأسماؤها."
هكذا ساقه السيوطي في الدر المنثور.
وأما ابن كثير فجعل قوله:"فلما قص..."
"إلخ رواية منفردة ؛ وقال: تفرد بها الحكم بن ظهيرة الفزاري ، وقد ضعفوه وتركه الأكثرون."
وقال الجوزجاني: ساقط.