• أن تُوَضّحَ المخرج من العوارض الطارئة، فلها أمثلة فيما سبق.
• الهداية والرحمة لعباد الله المؤمنين، فَتُقَدِّمَ لهم أمثلة تطمئنهم وتثبتهم على طريق الحق والإيمان [12] .
المبحث الثالث: قصص الأنبياء في القرآن الكريم:
يحاول هذا المبحث أن يجيب عن هذين السؤالين: ما حجم قصص الأنبياء في القرآن الكريم؟ ومن أكثرُ الأنبياء ذكرًا في القرآن الكريم؟
تتضح الإجابة عن هذين السؤالين من خلال هذا الجدول [13] :
الاسم
عدد الآيات
الاسم
عدد الآيات
الاسم
عدد الآيات
الاسم
عدد الآيات
الاسم
عدد الآيات
آدم
إبراهيم
يعقوب
زكريا
هود
إدريس
إسحاق
يوسف
يحيي
صالح
نوح
إسماعيل
موسى
عيسى
لوط
شعيب
يونس
ذو الكفل
داود
سليمان
إلياس
اليسع
أيوب
من خلال هذه الإحصائيات يستطيع الباحث أن يخرج بهذه النتائج:
1 -نسبة قصص الأنبياء في القرآن الكريم تساوي 20% تقريبًا من حجم القرآن الكريم [14] .
2 -أكثر الأنبياء ذكرًا في القرآن الكريم موسى (عليه السلام) [15] .
3 -قصص الأنبياء جزء أصيل من أجزاء القرآن؛ لا يفهم معناه بدونها.
4 -ينبغي أن تتجه أنظار الباحثين إلى هذه القصص؛ فهي ما زالت تحتاج إلى غطّاس ماهر يكشف دررها [16] .
الفصل الأول: بين يدي السورة:
ويشتمل على:
• المبحث الأول: سبب نزول السورة.
• المبحث الثاني: فضل سورة يوسف.
• المبحث الثالث: علاقة السورة بما قبلها وما بعدها.
المبحث الأول: سبب نزول السورة:
ذكر الإمام القرطبي سبب نزول سورة يوسف -بعد أن ذكر مكيتها- فقال:
"ورُوي [17] أن اليهود سألوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن قصة يوسف فنزلت السورة ... وقال سعد بن أبي وقاص: أُنْزل القرآن على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: لو قصصت علينا؛ فنزل"نَحْنُ نَقُصُ عَلَيْكَ" [18] فتلاه عليهم زمانًا فقالوا: لو حدثتنا؛ فأنزل:"اللَّهُ نَزّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ"..." [19] ، [20] .
المبحث الثاني: فضل سورة يوسف:
ذكر ابن كثير في تفسيره فضل سورة يوسف فقال: