80 -أن المسلم يراعى مشاعر إخوانه فيوسف قال (لا تثريب عليكم اليوم) (1) .
81 -العفو عند المقدرة (2) .
82 -الدعاء لمن أخطأ عليك بالمغفرة (يغفر الله لكم) فإذا واحد ظلمك قلت يغفر الله لك ....نعم فلك أجر عظيم .
(1) عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل ، وقال: (يا أبا هريرة اهتف بالأنصار ، قال: اسلكوا هذا الطريق فلا يشرفن لكم أحد إلا أمنتموه ، فنادى منادي: لا قريش بعد اليوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دارا فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن وعمد صناديد قريش فدخلوا الكعبة ، فغص بهم ، وطاف النبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ، ثم أخذ بجنبتي الباب ، فخرجوا فبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام) .
زاد فيه القاسم بن سلام بن مسكين عن أبيه بهذا الإسناد قال: (ثم أتى الكعبة فأخذ بعضادتي الباب فقال: ما تقولون وما تظنون ، قالوا: نقول: ابن أخ وابن عم حليم رحيم ، قال: وقالوا ذلك ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقول كما قال يوسف"لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين"قال: فخرجوا كأنما نشروا من القبور ، فدخلوا في الإسلام.) سنن البيهقي (13/440) سنن النسائي الكبرى (6/382)
(2) عفا: في أسماء الله تعالى: العفو ، وهو فعول من العفو ، وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه ، وأصله المحو والطمس ، وهو من أبنية المبالغة. يقال: عفا يعفو عفواً ، فهو عاف وعفو ، قال الليث: العفو عفو الله ، عز وجل ، عن خلقه ، والله تعالى العفو الغفور. وكل من استحق عقوبةً فتركتها فقد عفوت عنه. قال ابن الأنباري في قوله تعالى: عفا الله عنك لم أذنت لهم ؛ محا الله عنك (لسان العرب)