وإذا كانت واحدة فالفعل مؤنث ، مثل: قالت ، وجلست ، وقائل هذا القول يقول: لو قال رجل زنأت في الجبل ، حُدَّ له ، وإن كان معروفاً عند العرب أنه: صعدت في الجبل.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: يُحَلَّف ما أراد .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ)
أحكام القرآن: فصل (فيما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في آيات متفرقة) :
أخبرنا أبو عبد الله (الحسين بن محمد بن فنجويه) بالدامغان ، أخبرنا الفضل
ابن الفضل الكندي ، حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: سمعت أبا عبد اللَّه
(ابن أخي ابن وهب) يقول:
سمعت الشَّافِعِي بقول: الأمة على ثلاثة وجوه:
1 -قال تعالى: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ)
قال: على دين.
2 -وقوله تعالى: (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ)
قال: بعد زمان.
3 -وقوله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ)
قال: معلماً.
قال الله - عزَّ وجلَّ -: (وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا)
الأم: الخلاف في اليمين مع الشاهد:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فقلت له - أي: للمحاور - الشهادة على علمه
أولى أن لا يشهد بها حتى يسمعها من المشهود عليه ، أو يراها ، أو اليمين .
قال: كل لا ينبغي إلا هكذا ، وإن الشهادة لأولاهما أن لا يشهد منها ؛ إلا
على ما رأى أو سمع ، قلت: لأن الله - عزَّ وجلَّ حكى عن قوم أنهم قالوا: (وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا) الآية.
وقال: (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(86)
قال: نعم.
الأم (أيضاً) : باب (التحفط في الشهادة)
أخبرنا الربيع قال:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وحكى - الله تعالى - أن إخوة يوسف ، وصفوا أن
شهادتهم كما ينبغي لهم ، فحكى - الله تعالى - أن كبيرهم قال: