وحزنى إلى [يوسف: 86] فتحها أبو جعفر، والأزرق عن ورش وانفرد أبو على العطار عن النهروانى عن الأصبهاني وعن هبة الله بن جعفر عن قالون بفتحها.
سبيلى أدعو [يوسف: 108] فتحها المدنيان.
إنى أرانى فيهما [يوسف: 36] ، وربى إنى تركت [يوسف: 37] ، نفسى إن النفس لأمارة [يوسف: 53] ، رحم ربى إن [يوسف: 53] ، لى أبى[يوسف:
80]، ربى إنه [98] ، بى إذ أخرجنى [يوسف: 100] - فتح الثمانى المدنيان وأبو عمرو.
آباءى إبراهيم [يوسف: 38] ، لعلى أرجع [يوسف: 46] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر.
[وإنى أوفى [يوسف: 59] فتحها نافع وأبو جعفر بخلاف عنه.
إنما أشكو بثى وحزنى إلى الله [86] فتحها المدنيان وأبو عمرو وابن عامر].
وفيها من [الزوائد] ست:
فأرسلونى [يوسف: 45] ، ولا تقربونى [يوسف: 60] ، أن تفندونى [يوسف: 94] ، أثبتهم في الحالين يعقوب.
حتى تأتونى [يوسف: 66] أثبتها وصلا أبو جعفر، وأبو عمرو، وفى الحالين ابن كثير ويعقوب.
ترتعى أثبتها قنبل في الحالين بخلاف.
وكذا من يتقى ويصبر [يوسف: 90] لقنبل. والله أعلم. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}