وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، ومدلول (حق) البصريان، وابن كثير بكسر لام المخلصين [24] ، حيث جاء معرفا باللام مجموعا نحو: إنه من عبادنا المخلصين [يوسف: 24] ؛ وكسرها في مريم [51] ، وهو مراده ب (كاف حق) البصريان، وابن كثير، و (عم) المدنيان وابن عامر.
تنبيه:
علم إسكان الهمزة من إطلاقه، وعلم أن ضدها الياء من رسمها، وعلم من
تخصيص الواحد بمريم والجمع باللام - أن نحو: قل الله أعبد مخلصا [الزمر: 14] ، [و] مخلصين له الدّين [الأعراف: 29] متفق الكسر.
وجه [ثبوت] ياء يا بشراى [يوسف: 19] إضافتها لنفسه، وفتحت على قياسها.
ووجه حذفها: أنه لم يضف، ويحتمل أن يقدر الخصوص؛ فيكون على حد «يا رجل» ، والعموم على حد يحسرة [يس: 30] ، ولم ينون؛ للمنع بالتأنيث واللزوم.
و (هيت) : اسم [فعل بمعنى:] أسرع، وبنى لمسماه، وفيه لغات:
فتح الهاء مع ثلاث حركات [التاء] ك «حيث» .
وكسر الهاء وفتح التاء [مع الياء] والهمزة والكسر والضم [معه] ، وعليها جاءت القراءات الأربع.
ولام لك متعلق بمقدر: أقول، أو الخطاب: لك.
ووجه فتح اللامين: أنهما اسما مفعول من: «أخلص» ، أي: اختاره الله تعالى لعبادته أو نجاه من السوء على حد: أخلصنهم بخالصة [ص: 46] و [وجه] كسرهما:
[أنهما اسما فاعل] منه، أي: أخلص دينه لله أو نفسه لعبادته على حد: وأخلصوا دينهم لله [النساء: 146] .
تتمة:
تقدم مثواى [يوسف: 23] في الإمالة، ولأبى جعفر خاطين [97] ، ومتّكا [31] .
ص:
حاشا معا (ص) ل (حز) وسجن أوّلا ... إفتح ظبى ودأبا حرّك (ع) لا
ش: أي: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو: وقلن حاشا لله ما هذا [يوسف: 31] ، [و] قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء [يوسف: 51] - بألف بعد الشين في الوصل وحذفها في الوقف، والتسعة بحذفها في الحالين.
وقرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب: قال رب السّجن [يوسف: 33] بفتح السين،
والباقون بكسرها، على أنه اسم لا مصدر.
واتفقوا على كسر غيره؛ لعدم صحة إرادة المصدر؛ ولهذا قالوا: فرق يعقوب [بين المصدر والاسم] .
وقرأ ذو عين (علا) حفص: سنين دأبا [يوسف: 47] بفتح الهمزة من الإطلاق، والباقون بالإسكان؛ لأن كل ثلاثى مفتوح الأول ثانيه حرف حلق فيه لغتان؛ إسكانه وفتحه كالمعز.
تنبيه:
علم [ترجمة] حاشا [يوسف: 51] من كونه قيد اللفظ بالوصل، والوقف ضده، ولفظه دائر بين إثبات الأخيرة وحذفها، والحذف مناسب للوقف؛ فتعين اللفظ بالشين.