فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225271 من 466147

المفاخرة ، وأصله المفاعلة من السَّجْل وهو الدلو المملوء ثم استعمل في

المفاخرة بنزع الدلو ثم في المفاخرة مطلقا ، وقوله:"سَجَلْتُ له إذا أعطيته لا"

يُستعمل في الشر وإنما يستعمل في الخير إن ثبت والله أعلم.

86 -قال في قوله تعالى: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ) :"أي"

ما أريد أن أنهاكم عن أمر ثم أركبه"."

قلت: إذا ركبه لا يكون مخالفاً لهم ، وإنما يكون مخالفاً لأمر الله ، وموافقاً

لهم ، والمخالفة لا تعدي بـ (إلى) إلا على الحذف والإضمار ، فالأشبه أن

يكون معناه: وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه يعني ما أريد أن أنهاكم

عن معصية الله فتنتهوا عنها ، ثم أرتكبها فأكون مخالفاً لكم وما أريد أن أميل

إلى النهي عنه والله أعلم.

87 -قال في قوله تعالى: (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) : أي العون

المعان ، وذلك أنهم ترادفت عليه اللعنتان لعنة في الدنيا ولعنة في الآخرة""

قلت: يشبه أن يكون هذا سهواً ؛ لأن هذا الكلام كلام من يظن أن الرفد

من الترادف ، وليس كذلك ؛ لأن الترادف تفاعل من الردف ، لا من الرفد ،

وإنما الرفد العون والعطاء ، فقوله: (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) أي بئس العطاء

المعطى ، أو العون المعان اللعنة من سب رجلاً ثم قال: بئس المدح.

88 -قال في قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ(106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ):

"قال ابن عباس:(مَا دَامَتِ"

السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) من ابتداء كونهما إلى وقت فنائهما""

قلت: هذا يشعر بفناء أهل النار وبفناء عذابهم .

89 -قال فيه وجهاً آخر (إِلا مَا شَآءَ رَبُّكَ) وهو أن يأمر النار أن تأكلهم

وتفنيهم""

قلت: هذا أيضاً يشعر بفناء أهل النار ، وفناء عذابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت