فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225258 من 466147

{كُلًّا} : اسم {إِنَّ} منصوب، والتنوين عوض عن المضاف إليه، أي: كل

{لَمَّا} : فيها ما يأتي:

1 -حرف نفي وجزم حذف فعله، وهو اختيار ابن الحاجب وأبي حيان، وفي

تقديره ما يأتي:

أ - لَمَّا يُوَفَّوا أعمالهم، أي أنَهم إلى الآن لم يُوَفوها وسيوفّونها، وهذا

تقدير ابن هشام، ويرجح هذا التقدير أن بعده {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} مما يدل

على أن التوفية لم تقع وستقع، وأن منفي {لَمَّا} غالباً متوقع

الثبوت، والإهمال غير متوقع الثبوت.

ب - لَمَّا يُهمَلوا، أو لمّا يُتركوا، لدلالة ما تقدَّم من قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} ، ثم ذكر الأشقياء والسعداء ومجازاتهم. وهذا تقدير

ابن الحاجب.

2 -أصلها:"لِمَن ما"و"مَن"مو صولة، و"مَا"زائدة، واللام: هي

المزحلقة، والصلة الجملة القسمية، وقد أبدلت النون ميماً وأدغمت، ثم

حذفت الميم الأولى استثقالاً لتوالي الأمثال. وهذا الوجه ضعيف عند ابن

هشام؛ لأن حذف مثل هذه الميم استثقالاً لم يثبت.

3 -اللام داخلة في خبر"إِنَّ"و"مَا"موصولة بمعنى (مَن) للعاقل، خبر

"إِنَّ"، والجملة القسمية صلة الموصول، أو"مَا"نكرة موصوفة

* والجملة القسمية صفتها، ويجوز أن تكون اللام للقسم و"مَا"زائدة.

4 -أصلها: {لَمَّا} بالتنوين، أي: جميعاً، يعني مصدر لمّ يلمّ، لكنه أجرى

الوصل مجى الوقف، ويكون حالاً من المفعول به في {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} عند

أبي البقاء، أو صفة لـ {كُلًّا} ، وضعفه أبو البقاء وابن هشام وأبو حيان؛

لبُعد استعمال (لمّا) في هذا المعنى، واستبعاد حذف تنوين المنون في

الوصل. كما أن الهمذاني لم يجز إعرابه حالاً من ضمير مفعول

{لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} ؛ لأن لام القسم تمنع ذلك.

5 -أنها على وزن"فَعْلى"من"اللَّمِّ"أو"اللّمم"، ومنعت الصرف لألف

التأنيث، وردّ أبو حيان هذا الوجه؛ إذ لا يعرف بناء"فَعْلى"من اللَّمم،

ولم تكتب على صورة الياء، ولم يملها أصحاب الإمالة.

6 -هي المخففة وشددت في الوقف، وأجري الوصل مجرى الوقف. وهذا

بعيد جداً.

7 -بمعنى (إلا) و (إن) هي المخففة ثقلّت وهي نافية بمعنى (ما) قاله المازني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت