وقال الكلبي: أعرضوا عن الإيمان وعنك يا محمد فلم يؤمنوا بك.
وقال الحسن: تولوا عن طاعة، {فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ} أي: الذي يكفيني الله - عز وجل -، {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} ، قال النحويون: موضع هذه الجملة نصب؛ لأنه في موضع الحال بتقدير: حسبي الله مستحقًّا لإخلاص العبادة، والإقرار بأن لا إله إلا هو.
{عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} ، قال أهل المعاني: إنه رب كل شيء، وخص العرش بالذكر؛ لأنه لما ذكر الأعظم دخل فيه الأصغر، ويجوز أن يكون التخصيص تشريفًا للعرش وتفخيمًا لشأنه. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 11/ 105 - 108} .