فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205586 من 466147

أ - روى عبد الله ابن الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن حباب السلمي، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحث على جيش العسرة. فقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها. قال: ثم حث، فقال: عثمان: علي مائة بعير أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال: ثم نزل مرقاة من المنبر ثم حث، فقال: عثمان بن عفان: علي مائة أخرى بأحلاسها وأقتابها. قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بيده هكذا يحركها (وأخرج عبد الصمد - أحد رجال سند الحديث - يده كالمتعجب) : «ما على عثمان ما عمل بعد هذا» .

ب - وروى عبد الله ابن الإمام أحمد أيضا ... عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بألف دينار في ثوبه حين جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة، قال: فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها بيده، ويقول:

«ما ضر ابن عفان ما عمل بعد اليوم» يرددها مرارا.

3 -وبمناسبة قوله تعالى: وَلا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ، وَلا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا، إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ قال النسفي: وفيه دليل على أن من قصد خيرا كان سعيه فيه مشكورا، من قيام وقعود ومشي وكلام وغير ذلك، وعلى أن المدد

يشارك الجيش في الغنيمة بعد انقضاء الحرب، لأن وطء ديارهم مما يغيظهم، وقد أسهم النبي صلى الله عليه وسلم لابني عامر وقد قدما بعد تقضي الحرب.

4 -هناك حالات أجاز فيها الفقهاء لنوع من الناس ألا ينفروا، وهم الذين تحتاج الأمة إلى علمهم، ولا يغني عنهم غيرهم، أي هم الذين يعتبرون مراجع دينية للمسلمين، وعلى هذا فإن النص يمكن أن يكون في أمثال هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت