فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195673 من 466147

وأخرج أيضاً عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يبقى على وجه الأرض بيت مدر ولا وبر إلا دخلته كلمة الإسلام ، يعز عزيزاً ، ويذل ذليلاً ، إما يعزهم الله فيجعلهم من أهلها ، وإما يذلهم فيدينون لها ) .

وأخرج أيضاً عن عدي بن حاتم قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( يا عدي ! أسلم تسلم ) . فقلت: إني من أهل دين . قال: ( أنا أعلم بدينك منك ) . فقلت: أنت أعلم بديني مني ؟ قال: ( نعم ألست من الرَّكوسية ، وأنت تأكل مرباع قومك ؟ ) قلت: بلى ! قال:

( فإن هذا لا يحل لك في دينك ) . قال فلم يعد أن قالها ، فتواضعتُ لها . قال: ( إما إني أعلم ما الذي يمنعك عن الإسلام ، تقول: إنما اتبعه ضعفة الناس ، ومن لا قوة له ، وقد رمتهم العرب ، أتعرف الحيرة ؟ ) قلت: لم أرها ، وقد سمعت بها . قال: ( فو الذي نفسي بيده ! ليتمنّ الله هذا الأمر ، حتى تخرج الظعينة من الحيرة ، حتى تطوف بالبيت من غير جوار أحد ، ولتفتحنّ كنوز كسرى بن هرمز ) ، قلت: كسرى بن هرمز ؟ قال: ( نعم ! كسرى بن هرمز ، وليبذلنّ المال حتى لا يقبله أحد ) .

قال عدي بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة ، فتطوف بالبيت من غير جوار أحد ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى بن هرمز ، والذي نفسي بيده ! لتكوننّ الثالثة ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها .

وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزّى ) ، فقلت: يا رسول الله ! إن كنت لأظن حين أنزل الله عز وجل: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ} الآية ، إن ذلك تامّ ! قال: ( إنه سيكون من ذلك ما شاء الله عز وجل ، ثم يبعث الله ريحاً طيبة ً ، فيتوفى كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه ، فيرجعون إلى دين آبائهم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت