أحكام القرآن: ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في الصيام:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكانت الأعاجم ، تعد الشهور بالأيام ، لا بالأهِلَّة
وتذهب إلى أن الحساب - إذا عدت الشهور بالأهِلَّة - يختلف ، فأبان اللَّه تعالى: أن الأهلة هي: المواقيت للناس والحج ، وذكر الشهور ، فقال: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ) الآية.
فدل على أن الشهور بالأهلة ، إذ جعلها المواقيت لا ما ذهبت إليه الأعاجم من العدد بغير الأهلة .
ثم بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك ، على ما أنزل الله - عزَّ وجلَّ ، وبين أن الشهر: تسع وعشرون ، يعني: أن الشهر قد يكون تسعاً وعشرين ، وذلك أنه قد يكونون يعلمون: أن الشهر يكون ثلاثين ، فأعلمهم أنه قد يكون تسعاً وعشرين وأعلمهم ، أن ذلك للأهلة.
أحكام القرآن (أيضاً) : ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في آيات متفرقة سوى ما مضى:
قال الشَّافِعِي - رحمه الله -: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الزمان قد استدار كهيئتة - يوم خلق الله السماوات والأرض - السنة: اثنا عشر شهراً ، منها أربع حرم: ثلاث متواليات
(ذو القعدة ، ذو الحجة ، ومحرم) ، ورجب: شهر مضر ، الذي بين جمادى وشعبان.
أحكام القرآن (أيضاً) : فصل (فيمن لا يجب عليه الجهاد) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: فرض اللَّه الجهاد في كتابه ، وعلى لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أكَّد النفير من الجهاد ، فقال:
(وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً) الآية.
ثم ذكر حديث أبي هريرة:"لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا"
لا إله إلا الله .."الحديث."