مِنْ نَفْسٍ: جارّ ومجرور. وَاحِدَةٍ: نعت مجرور.
* وجملة:"خَلَقَكُمْ ..."صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
* وجملة:"هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ ...".
قيل هو استئناف مسوق لبيان عظم جناية الكفر في معرض التذكير بآية الخلق،
أو هو كلام مبتدأ للتذكير بنعم الله على عباده. وعلى القولين: لا محل لها من
الإعراب.
وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا:
الواو: عاطفة. جَعَلَ: فعل ماض، وفيه وجهان:
1 -أنه بمعنى التصيير ناصب لمفعولين.
2 -أنه بمعنى: (خلق) ، فهو ناصب لمفعول واحد.
مِنْهَا زَوْجَهَا:
وفيه ما يأتي:
مِنْهَا: مِنُ: جارّة إما بمعنى: التبعيض، هاما لبيان الجنس. والثاني هو الأرجح
والأنسب عند أبي حيان وأبي السعود. والهاء: في محل جر به.
زَوْجَهَا: منصوب على المفعولية والهاء: في محل جر بالإضافة.
-وإذا أعربت"جَعَلَ"ناصبًا لمفعولين؛ يكون شبه الجملة في محل نصب
مفعولًا ثانيًا مقدمًا، وزَوْجَهَا: مفعولًا أول مؤخرًا، وهذا الوجه هو الأَوْلى
عند أبي السعود. أما إذا أعربت"جَعَلَ"بمعنى: (خلق) ففيه وجهان:
1 -شبه الجملة متعلق بـ"جَعَلَ".
2 -هو متعلق بمحذوف حال من المفعول، والتقدير: خلق زوجها كائنًا منها.
* وجملة:"جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا"معطوفة على جملة"خَلَقَكُمْ ..."داخلة في
حكم الصلة.
لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا:
لِيَسْكُنَ: اللام: تعليلية جارّة. قال أبو السعود: وهي علة غائية للجعل باعتبار
تعلقه بمفعوله الثاني؛ أي ليستأنس بها.
يَسْكُنَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة. إِلَيْهَا: إِلَى: جازة،
والهاء: في محل جر بـ"إِلَى"، والفاعل مستتر تقديره: هو.
-والمصدر المؤول من"أن يسكن"في محل جر باللام.
فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا:
فَلَمَّا: الفاء: عاطفة للترتيب.
لَمَّا: 1 - حرف شرط غير جازم.
2 -أو هي حينية في محل نصب على الظرفية الزمانية.
تَغَشَّاهَا: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر، والفاعل مستتر
تقديره: هو. والهاء: في محل نصب مفعول به.
* وجملة:"تَغَشَّاهَا"فيها قولان.
1 -لا محل لها من الإعراب إذا أعربت"لَمَّا"حرف شرط غير جازم.