ليس رجوعًا عن الأول، ولكنه انتقال من إخبار إلى إخبار. والمعنى: هم كالأنعام
وهم أضل من الأنعام.
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. أَضَلُّ: خبر مرفوع.
* والجملة معطوفة على الاستئنافية، فلها حكمها.
أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ:
أُولَئِكَ: مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب.
هُمُ الْغَافِلُونَ: فيها وجهان:
1 -هُمُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. الْغَافِلُونَ: خبر مرفوع،
وعلامة رفعه الواو.
2 -هُمُ: في محل رفع مبتدأ ثان. الْغَافِلُونَ: خبر عن"هُمُ".
* والجملة:"هُمُ الْغَافِلُونَ"في محل رفع خبر عن المبتدأ الأول.
* وجملة:"أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"تعليلية مبينة لسبب الضلال وهو الغفلة، فلا
محل لها من الإعراب.
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) }
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى:
الواو: استئناف إخبار من الله لعباده بقدسية أسمائه، وإرشاد لهم بما ينبغي منهم
تجاهها.
للهِ: اللام: جارّة، ولفظ الجلالة مجرور باللام.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.
الْأَسْمَاءُ: مبتدأ مؤخر، مرفوع.
الْحُسْنَى: صفة مرفوعة، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.
قال العكبري: الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع، وأنث لتأنيث الجمع.
وقال الهمداني؛ معنى الآية أسماء الله حسني، وليس المراد أن فيها ما ليس بحسن.
فَادْعُوهُ بِهَا:
الفاء: هي الفصيحة لإرادة الترتيب. أي: إذا تحققتم ذلك فادعوه بها.
ادْعُوهُ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، أو هو مجزوم بلام أمر محذوفة على
رأي الكوفيين.
الواو: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول. بها: الباء: جازة.
الهاء: في محل جر بالباء. والجارّ والمجرور متعلق بـ"ادْعُوهُ".
* وجملة:"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"فَادْعُوهُ بِهَا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ: