(كان) . يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة:
في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
* وجملة:"وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ"في محلها قولان:
1 -أنَّها معطوفة على جملة الصلة، فيكون المعنى: الذين جمعوا. بين التكذيب
وظلم النفس.
2 -أنَّها مستأنفة للتذييل والتأكيد، وعلى القولين فلا محل لها من الإعراب.
{مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178) }
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي:
مَنْ: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
يَهْدِ: فعل الشرط مضارع مجزوم بـ"مَنْ"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. والمفعول ضمير مستتر، والتقدير: يهده.
فَهُوَ: الفاء: رابط واقع في جواب الشرط. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
الْمُهْتَدِى: خبر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
* وجملة:"هُوَ الْمُهْتَدِى"في محل جزم جوابًا للشرط. وفي خبر"مَنْ"ثلاثة
أقوال مشهورة:
1 -هو جملة"يَهْدِ اللهُ"، والرابط هو ضمير المفعول المحذوف.
2 -هو جملة الجواب"فَهُوَ الْمُهْتَدِى". وعلى هذا، يتنازع الجملة محلان
إعرابيان باعتبارين مختلفين، فهي في محل جزم بـ"مَنْ"وفي محل رفع
خبر عنه. وفي هذا القول ضعف ظاهر من هذه الوجهة كما ترى.
3 -هو فعل الشرط والجواب، وهو أرجح الاراء، فبه تتم فائدة الكلام، وهو
الوصف المسند إلى المبتدأ.
* وجملة:"مَن يَهْدِ اللهُ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ:
الواو: عاطفة. مَن: اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ.
يُضْلِلْ: مضارع مجزوم بـ"مَنْ"وهو فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره:
هو، وكذلك المفعول. والتقدير: ومن يضلله هو.
فَأُوْلَئِكَ: الفاء رابطة لجواب الشرط. أُوْلَئِكَ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في
محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب.
هُمُ الْخَاسِرُونَ: فيه وجهان:
1 -هُمُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
الْخَاسِرُونَ: خبر مرفوع عن"أُوْلَئِكَ".