رد بها عمر على من أنكر القدر أخرجه ابن ألي حاتم.
199 -قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ}
قال ابن الزبير أي من اخلاق الناس أخرجه
البخاري وأخرج الطبراني وغيره عن ابن عمر قال ، أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.
قوله تعالى: {وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ}
قال ابن الفرس: المعنى: اقض بكل ما عرفته النفوس مما لا يرده الشرع ، وهذا أصل القاعدة الفقهية في اعتبار العرف وتحتها مسائل كثيرة لا تحصى.
قوله تعالى: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
أخرج البخاري عن ابن عباس أن عيينة ابن حصن قدم على عمر فقال له يا غبن الخطاب والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال الحر بن قيس يا أمير المؤمنين إن الله قال لنبيه: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} .
وإن هذا من الجاهلين فو الله نا جاوزها حين تلاها وكان وقافاً عند كتاب الله.
200 -قوله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ} الآية.
فيه استحباب التعوذ عن الغضب والوسوسة.
201 -قوله تعالى: {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ}
الآية قال ابن عباس: الطائف الغضب وقال ابن الزبير: إذا مسهم طائف تأملوا وقال السدي يقول: إذا زلوا تابوا وقال الضحاك: إذا هموا بفاحشة تذكروا ولم يعملوها ، أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
204 -قوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة أنها نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة وأخرج من وجه آخر عنه قال كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت وأخرج عن ابن مسعود أنه سلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرد عليه فلما فرغ قال إن الله يقول ما يشاء وإنهاى نزلت {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا}