وذلك في ست آيات في الدخان لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم وفي الحديد وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وفي الملائكة ألذي أحلنا دار المقامة من فضله وفي الصافات ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين وفي حمعسق لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير وفي النساء فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين إلى قوله ذلك الفضل من الله
فصل في حجة من قال هي فضل وجزاء
في الروم ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله وفي النبأ جزاء من ربك عطاء حسابا وفي النور ليجزيهم أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله الباب الرابع والعشرون في حجج القائلين بجواز تكليف ما لا يطاق
وذلك في سبع آيات في البقرة ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ولو كان محالا لما جاز الدعاء به وفي النساء ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل وكانوا مأمورين بالعدل وفي هود ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون وكانوا مأمورين بالسمع وفي بني إسرائيل فضلوا فلا يستطيعون سبيلا وكانوا مأمورين بالإيمان وفي الكهف وكانوا لا يستطيعون سمعا وفي هود ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون وفي الفرقان فضلوا فلا يستطيعون سبيلا الباب الخامس والعشرون في حجج القائلين بان تكليف مالا يطاق غير جائز
وذلك في ست آيات في البقرة لا تكلف نفس الا وسعها وفيها لا يكلف الله نفسا الا وسعها وفي الأعراف والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون وفي قد أفلح ولا نكلف نفسا الا وسعها وفي الأنعام لا نكلف
نفسا الا وسعها
وفي الطلاق لا يكلف الله نفسا الا ما آتاها الباب السادس والعشرون في حجج المسلمين بالبعث والنشور