وذلك في ثلاث آيات في المائدة أني أريد ان تبوء باثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وفي يونس ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا وفي نوح ولا تزد الظالمين الا ضلالا الباب الثاني والعشرون في حجج من قال بأن الجنة جزاء الأعمال
وذلك في عشرين آية في الأعراف ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون وفي النحل سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وفي الزخرف وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون وفي الطور كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون وفي المرسلات كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون وفي الحاقة كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
وفي النمل هل تجزون الا ما كنتم تعملون وفي يس ولا تجزون الا ماكنتم تعملون وفي سبأ هل يجزون الا ما كانوا يعملون وفي السجدة نزلا بما كانوا يعملون وفي الأحقاف أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون وفي الواقعة وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون وفي الصافات لمثل هذا فليعمل العاملون وفي الرحمن هل جزاء الإحسان الا الإحسان وفي طه وذلك جزاء من تزكى وفي الفرقان أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا وفي الزمر لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين وفي النجم ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى وفي الإنسان إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا الباب الثالث والعشرون في حجج من قال الجنة فضل وعطاء