وذلك في خمس آيات في يوسف وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين أي بمصدق لنا وفي الحجرات ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وفيها ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وفي المجادلة أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وقوله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون نفي الإيمان مع وجود القول الباب الثامن عشر في حجج القائلين بأن الإيمان والإسلام واحد
وذلك في ثلاث آيات في يونس يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين وفي الحجرات يمنون عليك ان أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للإيمان إن كنتم صادقين وفي الذاريات فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين الباب التاسع عشر في حجج القائلين بأن الإيمان والإسلام متغايران
وذلك في ثلاث آيات في سورة الزخرف الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين وفي الأحزاب ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات قالوا العصف دليل التغابر وفي الحجرات قالت الأعراب
آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم الباب العشرون في حجج القائلين بأن الإيمان يزيد وينقص
وذلك في سبع آيات في الأنفال وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون وفي التوبة وإذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وفي الأحزاب وما زادهم الا إيمانا وتسليما وفي الفتح ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وفي المدثر ويزداد الذين آمنوا إيمانا وفي آل عمران الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل الباب الحادي والعشرون في حجج من قال الرضا بالكفر لا يكون كفرا