يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم وفي البقرة أم حسبتم ان تدخلوا الجنة الآية وفي آل عمران أم حسبتم ان تدخلوا الجنة الآية وفي التوبة أم حسبتم ان تتركوا الآية وفي العنكبوت آلم أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون وفي الحجرات إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون وفي الطور الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء وفي الأنعام لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا سوى بين الكافر وغير العامل وقد شرط العمل مع الإيمان في ثمانية وستين موضعا من ذلك اثنا عشر آمن وعمل صالحا وستة ويؤمن ويعمل صالحا وخمسون آمنوا وعملوا الصالحات الباب السادس عشر في حجج القائلين بأن الإيمان قول بلا عمل ولا نية
وذلك في خمس آيات في النساء ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا وفي المائدة فأنابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار وفيها وإذا سمعوا ما انزل إلى الرسول الآية وفي التوبة لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم سمى قول المنافق إيمانا وفي حم السجدة ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا الآية وفي الأحقاف ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الباب السابع عشر في حجج القائلين بان الإيمان هو التصديق بالقلب