قالوا سؤاله عليه السلام دليل الجواز وفي يونس للذين احسنوا الحسنى وزيادة قالوا الزيادة النظر إلى وجه الله وفي القيامة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وفي المطففين كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون لما كان الكفار محجوبين عن رؤية الله تعالى دل على ان المؤمنين غير محجوبين الباب الرابع عشر في حجج القائلين بنفي الرؤية
وذلك في خمس آيات في البقرة وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون وفي النساء فقد سالوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم وفي الأنعام لا تدركه الابصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وفي الأعراف قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني إلى قوله تبت إليك وانا أول المؤمنين وفي الفرقان وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا الباب الخامس عشر في حجج القائلين بأن الإيمان قول وعمل وعقد
وذلك في خمس وسبعين آية في الأنفال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم