فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158444 من 466147

في الحاقة أنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر وفي التكوير انه لقول رسول كريم ذي قوة الباب الثالث عشر

في حجج القائلين برؤية الله في الجنة جوازا ووقوعا وهو مشتمل على فصول

الفصل الأول في اللقاء

وذلك في عشرين موضعا في البقرة الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم إليه راجعون وفيها واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وفي الأحزاب تحيتهم يوم يلقونه سلام وفي الأنعام قد خسر الذين كذبوا بلقاءالله وفيها وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون وفي يونس ان الذين لا يرجون لقائنا ورضوا بالحياة الدنيا وفيها فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون وفيها قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا وفي الفرقان وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة وفي الكهف فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا وفي العنكبوت من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وفي يونس قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين وفي الرعد يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون وفي الكهف أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم وفي العنكبوت والذين كفروا بآيات الله ولقائه وفي الانشقاق إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه وفي السجدة فلا تكن في مرية من لقائه وفي الروم وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون وفي السجدة بل هم بلقاء ربهم كافرون وفي حم السجدة الا انهم في مرية من لقاء ربهم ألا انه بكل شيء محيط

الفصل الثاني في النظر والرؤية وحجج القائلين بجوازه ووقوعه

وذلك في أربع آيات في الأعراف ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني انظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت