فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158443 من 466147

وذلك في اثني عشر موضعا في الأعراف الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وفي النحل إنما قولنا لشيء إذا أردناه ان نقول له كن فيكون وفي يس انما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون وفي هود ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وانهم لفي شك منه مريب وفي طه ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وفي حم السجدة ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم وانهم لفي شك منه مريب وفي حمعسق ولولا كلمة سبقت من ربك إلى اجل مسمى لقضي بينهم وفي الصفات ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين وفي هود وأهلك الا من سبق عليه القول وفي أفلح المؤمنون وأهلك الا من سبق عليه القول وفي الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي الباب الثاني عشر في حجج القائلين بخلق القرآن

وهو مشتمل على فصول

الفصل الأول في الخلق

وذلك في خمسة مواضع في الأنعام وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم وفي الرعد قل الله خالق كل شيء وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا وفي الزمر الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل وفي حم المؤمن ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله الا هو

الفصل الثاني في الجعل

وذلك في موضعين في حم السجدة ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته وفي الزخرف إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

الفصل الثالث في الحدوث

وذلك في خمسة مواضع في الكهف فلعلك باخع نفسك على آثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا وفي الزمر الله نزل احسن الحديث وفي الطلاق لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وفي الأنبياء ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون وفي الشعراء ما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين وفي هود كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وما صادفه فعل بعد فعل يكون محدثا

الفصل الرابع

حجة من قال بان القرآن ليس بكلام الله عز وجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت