وذلك في اثني عشر موضعا في الأعراف الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وفي النحل إنما قولنا لشيء إذا أردناه ان نقول له كن فيكون وفي يس انما أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون وفي هود ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وانهم لفي شك منه مريب وفي طه ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وفي حم السجدة ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم وانهم لفي شك منه مريب وفي حمعسق ولولا كلمة سبقت من ربك إلى اجل مسمى لقضي بينهم وفي الصفات ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين وفي هود وأهلك الا من سبق عليه القول وفي أفلح المؤمنون وأهلك الا من سبق عليه القول وفي الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي الباب الثاني عشر في حجج القائلين بخلق القرآن
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في الخلق
وذلك في خمسة مواضع في الأنعام وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم وفي الرعد قل الله خالق كل شيء وفي الفرقان وخلق كل شيء فقدره تقديرا وفي الزمر الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل وفي حم المؤمن ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله الا هو
الفصل الثاني في الجعل
وذلك في موضعين في حم السجدة ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته وفي الزخرف إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
الفصل الثالث في الحدوث
وذلك في خمسة مواضع في الكهف فلعلك باخع نفسك على آثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا وفي الزمر الله نزل احسن الحديث وفي الطلاق لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وفي الأنبياء ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون وفي الشعراء ما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين وفي هود كتاب احكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وما صادفه فعل بعد فعل يكون محدثا
الفصل الرابع
حجة من قال بان القرآن ليس بكلام الله عز وجل