وذلك في عشر آيات في الأعراف فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون وفي الحج يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وانه يحيي الموتى وانه على كل شيء قدير وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وفي الروم ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون وفيها فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير وفي الملائكة والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور وفي حم السجدة ومن آياته انك ترى الأرض خاشعة فإذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي احياها لمحيى الموتى انه على كل شيء قدير وفي الزخرف والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون وفي الأحقاف أو لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير وفي ق واحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج
الباب السابع والعشرون في حجج القائلين بكون الجنة والنار مخلوقتين اليوم