في البقرة فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين وفي الكهف إنا اعتدنا للظالمين نارا وفي آل عمران واتقوا النار التي اعدت للكافرين وفي الأحزاب ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا وفي البقرة وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وفي طه ان لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحي وفي يس قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وفي الذاريات وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي آل عمران وجنة عرضها السماوات والأرض اعدت للمتقين وفي الحديد وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله وفي النجم عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله إذا دخل رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار
هذا حديث متفق على صحته
فصل في حجج القائلين بفناء الجنة والنار بأهليهما
في الأنعام قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم وفي القصص كل شيء هالك الا وجهه وفي الرحمن كل من عليها فان وفي هود فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ما شاء ربك إن ربك
فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض الا ماشاء ربك عطاء غير مجذوذ وفي النبأ لابثين فيها احقابا
وأما حجة من قال بالخلود
ففي القرآن زهاء ثلاثين موضعا خالدين فيها أبدا
حجة من قال إن المؤبد قد يكون مؤقتا
في الممتحنة وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده
فصل في حجة من قال بنفي الشفاعة
في البقرة من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وفيها واتقوا يوما إلى قوله ولا تقبل منها شفاعة وفيها ولا تنفعها شفاعة