حجة من قال بالشفاعة في الأنبياء ولا يشفعون الا لمن ارتضى وفي المدثر فما تنفعهم شفاعة الشافعين وفي البقرة من ذا الذي يشفع عنده الا بإذنه وفي يونس ما من شفيع الا من بعد إذنه وفي طه يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من أذن له الرحمن وفي الزخرف ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وفي سبأ ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له
حجة من قال بأن الله عز وجل لم يكن عالما بالأشياء قبل كونها
في الأنفال الآن خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا وفي طه لعله يتذكر أو يخشى وفي سورة محمد حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم وفي الأعراف لننظر
كيف تعملون
وفي آل عمران وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء وفيها أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين وفيها فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وفي البقرة وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول وفي المائدة ليعلم الله من يخافه بالغيب الباب الثامن والعشرون في حجج القائلين بفناء العالم
في الحديد هو الأول والآخر وفي الروم وهو الذي يبدئ الخلق ثم يعيده وفي الأنبياء يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده والابتداء كان عن عدم فكذا الاعادة وفي القصص كل شيء هالك الا وجهه
وحجة من قال الأنبياء يدخلون النار في مريم وان منكم الا واردها حجة من قال لا يدخلونها في الأنبياء أولئك عنها مبعدون الباب التاسع والعشرون في مسائل شتى
وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في حجج القائلين بعذاب القبر