فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158411 من 466147

قوله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا يعني المنافقين وقالوا لاخوانهم في النفاق إذا ضربوا في الأرض سافروا وماتوا أو كانوا غزا غزاة فقتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة حزنا ذلك يعني قولهم وظنهم في قلوبهم ثم ان الله تعالى أخبر ان الموت والحياة إلى الله عز وجل لا يتقدمان لسفر ولا يتاخران لحضر والله يحيي ويميت وقوله وما أصابكم يا معشر المؤمنين يوم التقى الجمعان بأحد من القتل والجراح فباذن الله أي بقضائه وقدره وعلمه وليعلم المؤمنين أي ليميز وليرى وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم وهم عبد الله بن أبي وأصحابه الذين انصرفوا عن أحد

قوله ألذين قالوا لاخوانهم في النسب لا في الدين وهم شهداء أحد وقعدوا يعني قعد هؤلاء القائلون عن الجهاد لو أطاعونا وانصرفوا عن محمد ما قتلوا قل فادرأوا فادفعوا عن انفسكم الموت إن كنتم صادقين ان الحذر يغني عن القدر

عن ابن عباس في قوله يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يعني التكذيب بالقدر وذلك انهم تكلموا في القدر فقال الله تعالى قل ان الأمر كله لله يعني القدر خيره وشره من الله وهو قولهم لو كان لنا من الامر

شيء ما قتلنا ههنا قال المنافقون لو كان لنا من عقول ما خرجنا مع محمد إلى القتال فقال الله قل لهم لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب قضى عليهم القتل إلى مضاجعهم مصارعهم وليبتلي الله ليختبر الله ما في صدوركم وليمحص ويظهر ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور قوله ولا تحسبن الذين كفروا يعني فلا تحسبن يا محمد الذين كفروا ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم ونؤخرهم في اجلهم خير لأنفسهم ثم ابتدأ فقال انما نملي لهم نمهلهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين قوله والله أركسهم أي أهلكهم ونكسهم وردهم إلى كفرهم وضلالهم باعمالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت