كلمة ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون وفي بني إسرائيل قل كل يعمل على شاكلته وفي يونس ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون وفيها وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون وفي هود وأهلك الا من سبق عليه القول وفي قد أفلح لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون وفيها قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ظالين وفي مريم ألم تر انا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا وفي النور ومن يجعل الله له نورا فماله من نور وفي القصص وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار وفي الأحزاب قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون الا قليلا قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا وفي الملائكة ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم وفي يس وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون وفي الصافات فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين الا من هو صال الجحيم وفي بني إسرائيل وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه أي عمله وما قدر عليه من الخير والشر يلزمه ولا يفارقه وفي الزخرف أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين وفي سورة محمد أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم وفي النجم وانه هو أضحك وأبكى وفي الأعراف قال لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ماشاء الله وفي الممتحنة وما املك لكم من الله من شيء وفي الجن قل إني لا املك لكم ضرا ولا رشدا وفي النمل ان الذين لا يؤمنون بالآخرة
زينا لهم اعمالهم فهم يعمهون وفي الأنعام كذلك زينا لكل أمة عملهم وفي الشمس وضحاها فألهمها فجورها وتقواها وفي الليل وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
فذلك كله مائتا آية من حجة الجبرية
الفصل الرابع عشر في تفسير هذه الآيات