اما الإرادة ففي خمسة عشر موضعا في آل عمران يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم وفي بني إسرائيل وإذ قلنا لك ان ربك احاط بالناس وفي المائدة ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم وفي الأنعام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون وفي التوبة فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون وفيها ولا تعجبك أموالهم واولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون وفي يونس وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم وفي هود ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون وفي الرعد وإذا أراد الله بقوم سوأ فلا مرد له وما لهم من دونه من وال وفي الأحزاب قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان أراد بكم سوأ أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا وفي البقرة ولكن الله يفعل ما يريد وفي الفتح قل
فمن يملك لكم من الله شيئا ان أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا