حجة من قال هذه القردة والخنازير من نسل أولئك الممسوخين
حجة من قال الواو ليست للترتيب
الباب الثلاثون في حجج القائلين بفضل الغنى على الفقر وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في ان الله تعالى سمى المال فضل الله
الفصل الثاني في ان الله تعالى سمى المال خيرا
الفصل الثالث في ان الله تعالى سمى المال حسنة
الفصل الرابع في ان الله تعالى سمى المال رحمة
الفصل الخامس في ان الله تعالى أمر بحفظ المال ونهى عن اتلافه
الفصل السادس في ان الله تعالى جعل المال جزاء الأعمال
الفصل السابع في ان الصحابة كانوا يحبون المال وان الله تعالى من على نبيه بالمال
الفصل الثامن في الأحاديث الواردة في هذا الباب
الفصل التاسع في حجج القائلين بفضل الفقر على الغنى
الفصل العاشر في الأحاديث الواردة في هذا الباب الباب الأول
في حجج أهل التوحيد على وحدانية الله عز وجل من القرآن المجيد وذلك في ثلاثة مواضع في سورة الأنبياء لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون وفي سورة قد أفلح ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون وفي سورة بني إسرائيل قل لو كان معه آلهة كما تقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا
يقول ان الملوك إذا تزاحموا في الملك تخاصموا يقصد كل واحد منهم صاحبه الذي ينازعه فيمانعه ويدافعه فلو كان مع الله آلهة بزعمكم لقصدوه قبيلا قبيلا ولطلبوا إلى ذي العرش سبيلا تعالى الله عن ذلك عظيما
جليلا وعلى هذا معنى الآيتين الآخريين الباب الثاني
في حجج الجبرية وهو مشتمل على فصول
الفصل الأول في الإرادة والمشيئة
وهما واحد وهي صفة قديمة تقتضي تخصيص الحوادث بوجه دون وجه ووقت دون وقت