فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158162 من 466147

فيمر الدجال بمكة فإذا رأى ميكائيل ولى هارباً ويصيح ، فيخرج إليه من مكة منافقوها ومن المدينة كذلك ، ويأتي النذير إلى الذين فتحوا القسطنطينية ، ومن تألف من المسلمين ببيت المقدس قال: فيتناول الدجال ذلك الرجل فيقول: هذا الذي يزعم أني لا أقدر عليه فاقتلوه ، فَيُنْشَر ثم يقول: أنا أحييه قم ولا يأذن الله لنفس غيرها فيقول: أليس قد أمتُّك ثم أَحْيَيْتُك؟ فيقول: الآن ازددت فيك يقيناً ، بشرني رسول الله صلى الله عليه وسلم انك تقتلني ثم أحيا باذن الله ، فيوضع على جلده صفائح من نحاس فلا يحيك فيه سلاحهم ، فيقول اطرحوه في ناري ، فيحوّل الله ذلك الجبل على النذير جناناً ، فيشك الناس فيه ويبادر إلى بيت المقدس ، فإذا صعد على عقبة أفيق وقع ظله على المسلمين فيوترون قسيهم لقتاله ، فاقواهم من برك أو جلس من الجوع والضعف ويسمعون النداء: جاءكم الغوث. فيقولون: هذا صوت رجل شبعان.

وتشرق الأرض بنور ربها ، وينزل عيسى ابن مريم ويقول: يا معشر المسلمين احمدوا ربكم وسبحوه ، فيفعلون ويريدون الفرار ، فيضيق الله عليهم الأرض فإذا أتوا باب لد في نصف ساعة فيوافقون عيسى ، فإذا نظر إلى عيسى يقول: أقم الصلاة. فيقول الدجال: يا نبي الله قد أقيمت الصلاة... ؟! فيقول: يا عدو الله زعمت انك رب العالمين فلمن تصلي؟ فيضربه بمقرعة فيقتله ، فلا يبقى أحد من أنصاره خلف شيء إلا نادى: يا مؤمن هذا دجَّال فاقتله ، فيمتعوا أربعين سنة لا يموت أحد ولا يمرض أحد ، ويقول الرجل لغنمه ولدوابه: اذهبوا فارعوا وتمر الماشية بين الزرعين لا تأكل منه سنبلة ، والحيات والعقارب لا تؤذي أحداً ، والسبع على أبواب الدور لا يؤذي أحداً ويأخذ الرجل المدَّ من القمح فيبدره بلا حرث فيجيء منه سبعمائة مد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت