فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158151 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل} فهو آية لا ينفع مشركاً إيمانه عند الآيات ، وينفع أهل الإِيمان عند الآيات إن كانوا اكتسبوا خيراً قبل ذلك قال ابن عباس: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية من العيشات فقال لهم"يا عباد الله توبوا إلى الله بقراب ، فإنكم توشكون أن تروا الشمس من قبل المغرب ، فإذا فعلت ذلك حبست التوبة ، وطوى العمل ، وختم الإِيمان. فقال الناس: هل لذلك من آية يا رسول الله؟ فقال: آية تلكم الليلة أن تطول كقدر ثلاث ليال ، فيستيقظ الذين يخشون ربهم فيصلون له ، ثم يقضون صلاتهم والليل كأنه لم ينقض ، فيضطجعون حتى إذا استيقظوا والليل مكانه ، فإذا رأوا ذلك خافوا أن يكون ذلك بين يدي أمر عظيم ، فإذا أصبحوا فطال عليهم طلوع الشمس ، فبينما هم ينتظرونها إذ طلعت عليهم من قبل المغرب ، فإذا فعلت ذلك لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ذلك".

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة في قوله {يوم يأتي بعض آيات ربك...} الآية. قال ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول"بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، والدخان ، ودابة الأرض ، وخويصة أحدكم وأمر العامة. القيامة ، ذكر لنا أن قائلاً قال: يا نبي الله ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ قال: تطول تلك الليلة حتى تكون قدر ليلتين. فيقوم المتهجدون لحينهم الذي كانوا يصلون فيه ، فيصلون حتى يقضوا صلاتهم والنجوم مكانها لا تسري ، ثم يأتون فرشهم فيرقدون حتى تكل جنوبهم ، ثم يقومون فيصلون حتى يتطاول عليهم الليل فيفزع الناس ، ثم يصبحون ولا يصبحون إلا عصراً عصراً ، فبينما هم ينتظرونها من مشرقها إذ فجئتهم من مغربها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت