فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14915 من 466147

{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} ، وقال عليه السلام:"أعلمكم بنفسه أعلمكم بربه"، وقيل - فيما أنزل الله فِي السفر الأول: من عرف نفسه فقد عرف ربه"وإلى نحو ذلك أشار بقوله - عز وجل -: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ} تنبيهاً أنهم لو تفكروا فِي أنفسهم لما خفي معرفته عليهم."

وقال المفضل بن سلمة العرب تقول:"العالمين"- بالياء - فِي موضع النصب والرفع والجر ، إلا قوماً من كنانة يقولون:"اللذون"قال: ويدل على ذلك أن"فاعل"لم يجمع السلامة قال: وعلى ذلك"الأقورين"و"الفتكرين"و"البرجين"، وذكر أن من قال: العالمون ، فقد وقع عليه السهو حيث لم يجد ذلك فِي موضع الرفع ، كما وجد الذين فِي موضع رفع ، وذكر المبرد أن هذا سهو من قائله ، لأنه رأى ذلك فِي القآن إما خفضاً أو نصباً.

قوله - عز وجل - {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} الآية: (4) سورة الفاتحة.

قيل: الملك الذي يملك الأمر والنهي فِي الجمهور ، وإنما شرط الجمهور لأن كل إنسان يملك ذلك فِي نفسه وما يختص به ، ثم يقال له: ملك ، وهذا إنما قاله بالنظر العامي وأما بالنظر الخاصي ، فهو

في الحقيقة اسم لمن يملك السياسة من نفسه أو منها أو من غيرها ، ومالك ذلك من نفسه أجل ملك وأكبر سلطان ولذلك قيل لحكيم: ما الملك الأعظم ؟ فقال: أن يغلب الإنسان شهواته ، بل لهذا قال عليه السلام لمن سأله أي الأعمال أشدُّ ؟ فقال:"جهادُكّ هَواَكَ"، وقال:"رَجَعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"، وحجة من قرأ ملك قوله تعالى: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} وقوله: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} والملك: مصدر"الملك"لا"المالك".

وأما"المالك": فهو الضابط للشيء المتصرف فيه بالحكم ، ومنه"ملكت العجين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت