فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138164 من 466147

قوله: (من رد اليمين على الورثة) أي توجهها عليهم بعد أن حلف تميم وعدي وظهر كذبهما.

قوله: {أَن يَأْتُواْ} المقام للتثنية، وكذا قوله: {أَوْ يَخَافُواْ} أيضاً وإنما جمع لأن المراد ما يعم الشاهدين المذكورين وغيرهما، وإنما ردت اليمين على الوارث، مع أن حقها أن تكون من الوصي لا غير، لأنه مدعى عليهما، إما لظهور خيانتهما فبطل تصديقهما باليمين، أو لتغير الدعوى أي انقلابها لأنه صار المدعى عليه مدعياً حيث ادعى الملك.

قوله: (فلا يكذبوا) أي فلا يأتوا باليمين كاذبة، والمعنى أنه إنما شرع الله رد اليمين على الورثة في مثل هذه الواقعة، ليتحفظ الشاهد أو الوصي من اليمين الكاذبة أو يبنى على حصول الفضيحة.

قوله: (إلى سبيل الخير) متعلق بيهدي، وفي بعض النسخ إلى سبيل الشر، فيكون متعلقاً بالخارجين.

-تنبيه - ما كتبناه في تفسير تلك الآيات الثلاث هو جهد المقل، وإلا فلم يزل العلماء يستشكلونها، إعراباً وتفسيراً وأحكاماً، وقالوا إنها من أصعب آي القرآن وأشكله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت