فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138163 من 466147

قوله: [[ {} ] ] معطوف على لا نشتري.

قوله: (بأن وجد عندهما) أي وقيل عند رجل مكي باعاه له بألف درهم كما سيأتي.

قوله: (وادعيا أنهما ابتاعاه الخ) إشارة لوجهين في دعواهما، وسيأتي الثالث في قوله ودفعه إلى شخص زعما أن الميت أوصى له به.

قوله: {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ} أي لهم ونائب الفاعل قدره المفسر بقوله الوصية أي الإيصاء.

قوله: {الأَوْلَيَانِ} تثنية أولى بمعنى أقرب كما قال المفسر.

قوله: (جمع أول) بمعنى أسبق وهي بمعنى أسبق، وهي بمعنى القراءة الأولى من حيث إنهم أقارب الميت.

قوله: {فَيُقْسِمَانِ} عطف على {يَقُومَانِ} .

قوله: (يميننا) أي فالمراد بالشهادة اليمين.

قوله: {وَمَا اعْتَدَيْنَآ} هذا من جملة اليمين.

قوله: (المعنى) أي معنى الآيتين.

قوله: (أو يوصي) إشارة إلى التفسير الثاني.

قوله: (إن فقدهم) أي أهل دينه.

قوله: (بأخذ شيء) أي وقد ادعيا أنهما اشترياه من الميت أو أنه أوصى لهما به.

قوله: (دافعاً له) أي لما الشهود ادعى عليهما به من الخيانة.

قوله: (منسوخ في الشاهدين) أي عند من يشترط الشاهد في الإسلام، ولو عند فقد المسلمين، وأما عند من لم يشترط ذلك عند الفقد فلا نسخ.

قوله: (للتغليظ) أي لأن اليمين تغلظ بالزمان ككونها بعد العصر، والمكان ككونها في المسجد في الحقوق المهمة من الأموال وغيرها.

قوله: (وتخصيص الحلف في الآية باثنين) أي مع أنه يصح من واحد أو أكثر ممن يظن به العلم من المستحقين.

قوله: (أنّ رجلاً) تقدم أن اسمه بزيل وقيل بديل بالزاي أو الدال.

قوله: (مع تميم) أي وقد أسلم بعد ذلك، وصار من مشاهير الصحابة، وكان يحدث بالواقعة.

قوله: (وعدي بن بداء) ولم يثبت إسلامه، وبداء بفتح الموحدة والدال المشددة بعدها ألف ثم همزة.

وقوله: (جاماً) الجام في الأصل الكأس، ولكن المراد به هنا إناء كبير من فضة وزنه ثلثمائة مثقال.

قوله: (مخوصاً بالذهب) أي منقوشاً به.

قوله: (فأحلفهما) أي بعد العصر عند المنبر.

قوله: (فقال) أي الرجل، وقوله: (ابتعناه) أي بألف درهم.

قوله: (فقام رجلان) سيأتي في الرواية الأخرى اسم أحدهما وهو عمرو بن العاص، والثاني هو المطلب بن وداعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت