فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 138160 من 466147

قوله: (وقيل المراد غيرهم) أي غير أهل الكتاب من العصاة، ليس فيها دليل على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ قد ورد أن الصديق قال يوماً على المنبر: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها في غير موضعها، ولا تدرون ما هي، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الناس إذا رأوا منكراً فلم يغيروه عمهم الله بعقاب، فأمروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر، ولا تغتروا بقول الله عز وجل: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} فيقول أحدكم علي نفسي، والله لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليستعملن الله عليكم شراركم فيسومونكم سوء العذاب، ثم ليدعون خياركم فلا يستجاب لهم"وقال الصديق أيضاً أن هذه الآية تعدونها رخصة، والله ما أنزل آية أشد منها.

قوله: (سألت عنها) أي عن هذه الآية، وقوله: (فقال) أي في بيان معناها.

قوله: (شحاً مطاعاً) الشح نهاية البخل، وقوله مطاعاً أي يطيعه صاحبه.

قوله: (وهوى) بالقصر ما تميل إليه النفس من القبائح.

قوله: (متبعاً) أي يتبعه صاحبه.

قوله: (ودنيا مؤثرة) بهمزة ودونها، أي يقدمها صاحبها على الآخرة.

قوله: (وإعجاب كل ذي رأي برأيه) أي فلا يعجبه رأي غيره، ولا يقبل نصيحته، زاد الخائن في تلك الرواية بعد قوله فعليك لنفسك: ردع العوام فإن من ورائكم أيام الصبر، فمن صبر فيهن قبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم 1 هـ.

قوله: {إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} فيه وعد لمن أطاع ووعيد لمن اغتر وعصى.

قوله: {يِآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} لما بين سبحانه ما يتعلق بمصالح الدين شرع يبين ما يتعلق بمصالح الدنيا، إشارة إلى أن الإنسان ينبغي له أن يضبط مصالح دينه ودنياه لأنه مكلف بحفظهما.

قوله: {شَهَادَةُ} مبتدأ، وبينكم مضاف إليه، إذا ظرف بشهادة، وحضر فعل ماض، واحكم مفعول مقدم، والموت فاعل مؤخر، وحين بدل من الظرف قبله، وقوله اثنان خبره.

إن قلت: إن الذات لا يخبر بها عن المعنى ولا عكسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت